رساله من خالد الراشد إلى … ؟؟؟

فعلا مقطع صوتي من المكتبه الصوتية ( أقباس ) و كان مميزاً فأحببت ان تشاركوني هذا المقطع

قرآن

كُتب في منوعات | 3 تعليقات

اليابان و التطور

بسم الله الرحمن الرحيم

و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين

اغلب الناس ينظرون الى الظاهر و لا يمتحنون الجوهر و هو اساس الاشياء و عليه يعرف الغث من السمين, هذا النظره تكون اكثر سطحيه عندما نكون فى موقف ضعف كحال المسلمين اليوم, و الاعتقاد السائد عن الدول المتقدمه او دول العالم الاول بائنها فى التقدم لا يشق لها غبار و من هذا الدول اليابان,

خمس اشهر فى هذا البلد المتطور فعلا كشفت انه لازال يقبع فى ضلمات التخلف واعطى نفسى الحق بان اصنفه من دول العالم الثالث فى هذا المجال , لقد اثبتت لي التجربه ان اليابان لاترقى لان تكون منافسة لبعض دول العالم الثالث فى مجال الطب و الرعاية الطبيه, ان النظام الطبي فى اليابان لا يملك الكوادر الطبيه التى ترقى به و بغض الطرف عن سرعة خدمات الطوارئ فإن المستشفيات تعج بالمرضى الذين يصل فترات الانتظر الى بضعة اشهر حتى يتمكنو من تلقى العلاج اللازم

الولادة على سبيل المثال من الاشياء التى تعتبر اساسيه فى اي مجتمع, و يتعين على اليابانيه التى تحمل بان تبحث عن سرير للولاده من اول يوم للحمل لان التاخر سوف يحرمها الفرص فى تلافي خطر الولاده فى الشارع او سيارة الاسعاف. حوادث كثيره تطالعك فيها الصحف اليابانيه عن نساء توفين قبل ان يجدن جهة طبيه تقبلهن, هذه المعاناه تتازم اكثر اذا لم تمتلك تامينا طبيا و فى اليابان لايقبلون شركات التامين الطبي الاجنبيه مما اوقعنى و عائلتى فى مازق و اضطرنى لحمل مبالغ ضخمه للحالات الطارئه لا سمح الله,

لقد تكيف الشعب الياباني مع مشاكله بالاتجاه الى العلاج الشعبي عن طريق الاعشاب و لاساليب التقليديه بعد ان فقدة المستشفيات سمعتها سوى فى طول فترات الانتظار او عدم توافر الموهلين لتقديم الخدمه و القطاع الصحي فى اغلب دول العالم يواجه نقصا حادا فى عدد الاطباء و بالتالي تردي الخدمة المقدمه للمجتمع, هذه البدائل راجة روجا كبيرا فلا يكاد يخلو مكان منها او من اعلاناتها فهذه للزكمام و هذه للبرد و تللك للرجيم و اخرى للجمال و تطول القائمةز

ولكي نوازن بين السلبيات و لايجابيات, فالمستشفيات اليابانيه فى الغالب لا تستخدم الاوراق و تعتمد تماما على انظمة المعلومات فى متابعة المرضى , فالمريض فى الغرفه بيده باركود بمجرد قرائة فى غرفة العمليات يتم التاكد من هويته و انه المريض المقصود لكى لا تجرى العمليه للشخص الخطاء , ايضا جميع التحاليل وقراءة الحراره و المتابعه الدوريه يتم تسجيلها فى جهاز فى غرفة المريض و تصبح متاحه للطبيب فى اي وقت لمراجعة وضع المريض و اجراء الازم. هذا من التقدم الذى وضف التكنلوجيا فى تنظم الخدمات و الارتقاء بها ولكن فشل فى توفير الخدمه المطلوبه و تحول الى مجرد اهتمام بالشكليات انحرفة باليابان عن الهدف الحقيقي و هو خدمة الناس.

من الاشياء الايجابيه فى النظام الطبيى الياباني هو سرعة استجابة سيارات الاسعاف للتصالات الطارئه فاقصى مده تتوقعها هى خمس دقائق و المريض فى سيارة الاسعاف لكن تبدا المشكله من هنا , كون المريض فى سيارة الاسعاف يقلل الاخطار بتلقيه الاسعافات الاوليه من طاقم الاسعاف ولكن عليه الانتظار حتى يجد طاقم الاسعاف المستشفى الذى يقبل حالته , وجود تامين طبي ياباني يسهل العمليه و يقلل وقت الانتظار و لكن الذا لم يكون التامين موجودا فان المريض قد ينتظر بالساعات فى سيارة الاسعاف حتى يقبل, هذا يعرض حياة المريض للخطر و اكثر الوفياة تحدث فى سيارات الاسعاف

هذا المقطع تقرير عن الوضع لعمليات الاسعاف و سوئ المستشفيات

أكمل قراءة التدوينة

كُتب في الصحه, منوعات | الأوسمة: , , , , , | 9 تعليقات

ياشباب السعودية حان الوقت لجني الملايين …


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

كركتير يصف خطر العمالة الوافده

أخواني الفضلاء، نعم , حان الوقت لنا لكي نسحب البساط من تحت تلك العمالة الوافدة التي يغلب على اكثرها الغش و الخداع  و التى لطالما كانت ولازالت  تستمتع بخيرات البلاد وموارده

نعم حان الوقت لنجلس في المحلات ونزاحم هؤلاء الوافدين الذين تغلغلو بجهدهم وبتعاون منا احينا فى بسط سيطرتهم على مجالات تجارية شتى!  و  اكلوا و نهبوا الدولة والمجتمع بأكملة , باستغلالهم للنظام التجاري الضعيف الهش الذى ساهم ابن الوطن لاتفاف عليه بهدف الربح السهل السريع.

رسالة الى كل من قام بكفالة عمالة واطلق لهم العنان, هل تعرف ان ما يعطيك العامل كرسم لاسكاتك انما هو فتات من تلك الوجبت الدسمه التى فتحت له بابها حتى يجنى اضعاف مضاعفة, نعم كيف اقل لك و لعلك مر على مسامعك بعض هذا القصص

أكمل قراءة التدوينة

كُتب في تجارة, تطوير الذات | الأوسمة: , , , , | 11 تعليقات

اليوم أطلقت مدونتي…

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

بداية

إبداع التدوين

اليوم 8 – 8 – 2008 الجمعة اطلقت العنان لمخيلتى للبداع و التطوير في زمن اظلم من التقليد الاعمى و تبعيت عباد الدينا

لم اكن لأطلق هذه المدونة من دون دعم المحبين و المخلصين من اخواني و اصدقائي و الذين اكن لهم خالص التقدير والاحترام

هدفى ان اضع فى هذه المدونه كل مفيد ينفع المسلمين فى تطوير انفسهم و الارتقاء بمجتمعاتهم من تبعيت الغرب و اتباعة

و ان اعرض من خلالها  وجهة نظري لما اره حولي فى شتى المجالات مطبقا متعلمه و اكتسبة منخبرات فى عمرى القصير

المجال مفتوح للنقاش فيما يكمن نقاشه فأما المسلمات و الثوابت فلا فسحة فيها لراي 

أكمل قراءة التدوينة

كُتب في منوعات | الأوسمة: , , , | تعليق واحد