اليابان و التطور

بسم الله الرحمن الرحيم

و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين

اغلب الناس ينظرون الى الظاهر و لا يمتحنون الجوهر و هو اساس الاشياء و عليه يعرف الغث من السمين, هذا النظره تكون اكثر سطحيه عندما نكون فى موقف ضعف كحال المسلمين اليوم, و الاعتقاد السائد عن الدول المتقدمه او دول العالم الاول بائنها فى التقدم لا يشق لها غبار و من هذا الدول اليابان,

خمس اشهر فى هذا البلد المتطور فعلا كشفت انه لازال يقبع فى ضلمات التخلف واعطى نفسى الحق بان اصنفه من دول العالم الثالث فى هذا المجال , لقد اثبتت لي التجربه ان اليابان لاترقى لان تكون منافسة لبعض دول العالم الثالث فى مجال الطب و الرعاية الطبيه, ان النظام الطبي فى اليابان لا يملك الكوادر الطبيه التى ترقى به و بغض الطرف عن سرعة خدمات الطوارئ فإن المستشفيات تعج بالمرضى الذين يصل فترات الانتظر الى بضعة اشهر حتى يتمكنو من تلقى العلاج اللازم

الولادة على سبيل المثال من الاشياء التى تعتبر اساسيه فى اي مجتمع, و يتعين على اليابانيه التى تحمل بان تبحث عن سرير للولاده من اول يوم للحمل لان التاخر سوف يحرمها الفرص فى تلافي خطر الولاده فى الشارع او سيارة الاسعاف. حوادث كثيره تطالعك فيها الصحف اليابانيه عن نساء توفين قبل ان يجدن جهة طبيه تقبلهن, هذه المعاناه تتازم اكثر اذا لم تمتلك تامينا طبيا و فى اليابان لايقبلون شركات التامين الطبي الاجنبيه مما اوقعنى و عائلتى فى مازق و اضطرنى لحمل مبالغ ضخمه للحالات الطارئه لا سمح الله,

لقد تكيف الشعب الياباني مع مشاكله بالاتجاه الى العلاج الشعبي عن طريق الاعشاب و لاساليب التقليديه بعد ان فقدة المستشفيات سمعتها سوى فى طول فترات الانتظار او عدم توافر الموهلين لتقديم الخدمه و القطاع الصحي فى اغلب دول العالم يواجه نقصا حادا فى عدد الاطباء و بالتالي تردي الخدمة المقدمه للمجتمع, هذه البدائل راجة روجا كبيرا فلا يكاد يخلو مكان منها او من اعلاناتها فهذه للزكمام و هذه للبرد و تللك للرجيم و اخرى للجمال و تطول القائمةز

ولكي نوازن بين السلبيات و لايجابيات, فالمستشفيات اليابانيه فى الغالب لا تستخدم الاوراق و تعتمد تماما على انظمة المعلومات فى متابعة المرضى , فالمريض فى الغرفه بيده باركود بمجرد قرائة فى غرفة العمليات يتم التاكد من هويته و انه المريض المقصود لكى لا تجرى العمليه للشخص الخطاء , ايضا جميع التحاليل وقراءة الحراره و المتابعه الدوريه يتم تسجيلها فى جهاز فى غرفة المريض و تصبح متاحه للطبيب فى اي وقت لمراجعة وضع المريض و اجراء الازم. هذا من التقدم الذى وضف التكنلوجيا فى تنظم الخدمات و الارتقاء بها ولكن فشل فى توفير الخدمه المطلوبه و تحول الى مجرد اهتمام بالشكليات انحرفة باليابان عن الهدف الحقيقي و هو خدمة الناس.

من الاشياء الايجابيه فى النظام الطبيى الياباني هو سرعة استجابة سيارات الاسعاف للتصالات الطارئه فاقصى مده تتوقعها هى خمس دقائق و المريض فى سيارة الاسعاف لكن تبدا المشكله من هنا , كون المريض فى سيارة الاسعاف يقلل الاخطار بتلقيه الاسعافات الاوليه من طاقم الاسعاف ولكن عليه الانتظار حتى يجد طاقم الاسعاف المستشفى الذى يقبل حالته , وجود تامين طبي ياباني يسهل العمليه و يقلل وقت الانتظار و لكن الذا لم يكون التامين موجودا فان المريض قد ينتظر بالساعات فى سيارة الاسعاف حتى يقبل, هذا يعرض حياة المريض للخطر و اكثر الوفياة تحدث فى سيارات الاسعاف

هذا المقطع تقرير عن الوضع لعمليات الاسعاف و سوئ المستشفيات

العناية الطبيه من المعروف انها تبداء بالوقايه و درهم وقايه خيرا من قنطار علاج هكذا تعلمنا, فى اليابان بجانب الغلاء الفاحش فى اسعار اللقاحات المناعيه للاطفال و الكبار، فالحكومة اليابانيه تعتبر نفسها خالية من اغلب الامراض مثل التهاب الكبد الوبائي و لا تجبر المواطنين باخذ اللقاح الازم لهذا المرض و تركه اختياريا، الي جانب بعض المصال الاخرى و التى تعتبر اجباريه فى اغلب دول العالم اليابان تقتصر على عدد محددود من اللقاحات الاجباريه لمواطنيها كشلل الاطفال و تطعيمة الثلاثي الفيرسي. ومن خلال استطلعي لاراء الاطباء الذين زورهم عن مدى انتشار الامراض الوبائيه مثل التهاب الكبد الوبائي يقرون بمدى استشراء المرض فى الشعب الياباني وكن المشكله مغيبه عن الناس.

ناتي الى مستوى العينايه الطبيه فى المستشفيات  و مدى نظافتها يتفاوت بدرجه كبيره بين المستشفيات ومن يقوم بتشغليها فالمستشفيات التابعه للصليب الاحمر و ابعض القطاعات الخاصه قمه فى مستوى الخدمة و النظافه ثم تليها المستشفيات الجامعيه و من ثم المستشفيات الحكوميه فى ذيل القائمة و يستثنى من المستشفيات الحكوميه تلك المركزيه و التى تستقبل الحالات الطارئه او تعتبر قريبه جدا من الاداره السياسيه.

التصرف الصحي عند الشعب الياباني من ارقى التصرفات فهم اذا مرضوا لبسو الكمامات الواقيه على افواههم و انوفهم لمنع انتشار المرض وعدم الاضرار بمن حولهم من الاهل الجيران او زملاء العمل, هذا التصرفات التى ترتقي بالشعوب و تضعها فى مصاف الدول الكبرى , ناهيك عن التصرفات الاخرى التى يمارسها الشعب الياباني للمحافظه على ماحوله نظيفا صالحا للستخدام مرة اخرى.

من هنا اهنى اخواني فى السعوديه على ماتوصلنا ليه من تقدم حقيقي فى المجال الطبي على العيوب الا الخطاء الموجده بان تقدمنا على دوله من الدول المتقدمه تقنينا فى شتى المجالات بستثنا المجال الطبي و هذه خطوه ممتازه لنا لكي نستفيد منهم فى توضيف التقينه فى المجال الطبي  و نتلافى الاخطاء التى وقعوا بها لكي نضل فى المقدمه  ولايكون تفوقنا لحظيا بل مسستمرا

الي الامام يادولة خادم الحرمين الشريفين

و الى الامام ياشعبنا المسلم الابيى

كتبه

ثامر العنزي

يكوهاما , اليابان

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف الصحه, منوعات. الأوسمة: , , , , , . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

9 تعليقات على: اليابان و التطور

  1. Abu HaJeR كتب:

    مقال ممتاز جدا…
    الله يعطيك العافية على المقالة………..

    http://www.hayah.cc

  2. ثامر كتب:

    جزاك الله خير يابو هاجر

  3. قرآن كتب:

    موضوع شيق و نتطلع للمزيد

    يسلم

  4. جزيت خيراً و ننتظر المزيد

  5. قرآن كتب:

    بارك الله بجهودك

  6. Hadeel كتب:

    eثاامر .. شكرا على المقال ..
    بس اتمنى تسااعدني ..
    ااانا ابغى اعرف طريقة الدراسة طب الطوارئ في اليابان.(في تخصص جراحة)
    ابغى المستشفى إلا تقوم بالخدمات بطائرة الهيلي كوبتر .. المستشفى إلا في طوكيو ..
    ابغى ادرس في الجامعة هناك وادرب بهذيك المستشفى فا ابغى جبلي ..احسن الجامعة في طوكيو وإلا تحولني لهذي المستشفى عشان ادرب .. يعني ابعا احد اترسل معااه ..

  7. Hadeel كتب:

    ارجوو المسااعــــــدة ..
    تقبل مروري

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>